انتقل إلى رحمة الله تعالى، اليوم، مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني، بعد حياة حافلة بالبذل والعطاء في خدمة أقدس البقاع ورفع النداء الخالد “الله أكبر” من مكبرية بيت الله الحرام بمكة المكرمة.
وقد خيّم الحزن والأسى على منسوبي الشؤون الدينية وجموع المصلين وقاصدي الحرم المكي الشريف، الذين استذكروا مناقب الفقيد وحسن خلقه، وصوته الندي الذي شنف به آذان المسلمين وصدح بالتوحيد في جنبات المسجد الحرام عبر سنوات طويلة من الشرف والخدمة الجليلة.
ونعى محبو الشيخ إبراهيم المدني وزملاؤه من المؤذنين وأصحاب الفضيلة والمشايخ الفقيد بفيض من مشاعر الحزن والوفاء، معددين مآثره وإخلاصه في أداء أمانة الأذان وخدمة قاصدي الكعبة المشرفة، وسائلين المولى عز وجل أن يتقبل منه صالح أعماله وأن يجعل ما قدّمه من رفع لنداء الحق نوراً ورفعة له في درجات الجنان.
وتتقدم “صحيفة شامل” بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد وذويه وزملائه وكافة محبيه، سائلة الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته وغفرانه، وأن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم أهله جميل الصبر وحسن العزاء.
“إنا لله وإنا إليه راجعون”.



