طهران — صحيفة شامل:
يترأس صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع، وفد المملكة العربية السعودية في زيارة رسمية إلى العاصمة الإيرانية طهران، لعقد سلسلة من الاجتماعات والمباحثات الموسعة التي تجمع وفود دول “اتفاقية مكة للدفاع المشترك” بمسؤولين رفيعي المستوى في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وتأتي هذه التحركات الاستراتيجية في إطار جهود جماعية منسقة تقودها المملكة بمشاركة شركائها في الاتفاقية الدفاعية (المملكة العربية السعودية، والجمهورية التركية، وجمهورية باكستان الإسلامية)، بهدف بحث مسارات خفض التصعيد في الشرق الأوسط، وتفعيل قنوات التهدئة بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها ويخدم مصالح شعوبها المشتركة.
ومن المقرر أن تتناول المباحثات في طهران آليات تعزيز العمل المشترك وتثبيت قواعد الاستقرار الإقليمي، مع التركيز على أهمية الحوار السياسي والدبلوماسي كمسار أساسي لتفادي بؤر النزاع ووقف أي توترات قد تهدد أمن واستقرار خطوط الملاحة والطاقة والتنمية في الإقليم.
وتُعد هذه الاجتماعات امتداداً لمخرجات “اتفاقية مكة للدفاع المشترك” كإطار أمني ودفاعي رادع، يعكس حرص المملكة والدول الأعضاء على بناء توازنات استراتيجية تسهم بفاعلية في ترسيخ الأمن الجماعي والتعامل بحكمة مع التحديات الجيوسياسية الراهنة عبر الحوار البنّاء وخفض التصعيد.



