درع الوطن الاستثنائي.. الدفاعات الجوية السعودية تُحبط أكثر من 2270 صاروخاً ومسيّرة وتُسجّل أعلى كفاءة اعتراض دفاعي في العالم
خلال عقدٍ من الزمن.. إفشال استهدافات معادية شملت 1111 صاروخاً باليستياً وكروز و1165 طائرة بدون طيار بأضرار تكاد لا تُذكر بفضل يقظة الصقور وبسالة أبطال الدفاع الجوي والتفاف الشعب العظيم خلف قيادته الحكيمة
سطّرت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي على مدى العقد المنصرم نموذجاً أمنياً وعسكرياً فريداً يُعد الأبرز والأكثر كفاءة على مستوى العالم في التصدي للهجمات الجوية المعقدة وحماية سماء المملكة العربية السعودية والمنشآت الحيوية والأعيان المدنية.
وكشفت الإحصاءات عن حجم التحديات والاعتداءات الغاشمة التي واجهتها المملكة خلال عشر سنوات؛ حيث تم إطلاق ما يزيد على 1111 صاروخاً باليستياً وصاروخ كروز، بالإضافة إلى 1165 طائرة مسيّرة مفخخة وجّهت نحو مختلف مناطق المملكة، انطلقت معظمها من الأراضي اليمنية عبر الميليشيات الانقلابية، وبدعم وبعض المحاولات القادمة من جهات إقليمية في العراق وإيران.
ورغم الضخامة العددية غير المسبوقة لتلك الهجمات ونوعيتها التدميرية المتطورة، إلا أن حجم الأضرار والآثار الناتجة عنها اعتُبر شبه معدوم ولا يُذكر قياساً بهذا السيل من التهديدات؛ إذ تمكنت المنظومات الدفاعية السعودية، بفضل التخطيط والجاهزية العالية، من تحييد واعتراض الغالبية الساحقة من هذه الصواريخ والمسيّرات قبل بلوغ أهدافها، مسجلةً بذلك أعلى نسبة اعتراض ناجح لمنظومات الصواريخ الدفاعية في مسارح العمليات الحديثة.
ويعكس هذا التفوق الميداني ثمار الرؤية السديدة والدعم غير المحدود من القيادة الرشيدة ممثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله- في تحديث وتطوير ترسانة الردع الوطني وتأهيل الكوادر العسكرية بأعلى المهارات العملياتية.
كما برهن هذا الإنجاز على التلاحم الفريد بين القيادة الحكيمة، وأبطال القوات المسلحة في ميادين الشرف، وشعب المملكة العظيم الذي واصل مسيرة البناء والتنمية والنهضة الشاملة بكل ثقة واطمئنان، مستنداً إلى يقين راسخ بأن للوطن سياجاً منيعاً وصقوراً يذودون عن ترابه ومقدساته على مدار الساعة.



