أطلق برنامج “الرياض الخضراء”، أحد البرامج والمشاريع الكبرى التي تشرف عليها الهيئة الملكية لمدينة الرياض، مبادرة بيئية ومجتمعية موسعة لتشجير وتنظيف “شعيب أم قصر”، وذلك بالتزامن مع احتفالات المملكة العربية السعودية باليوم الوطني، تحت شعار وطني وملهم: “نزرع شجرًا، نبني وطنًا أخضر”.
وتُقام فعاليات الحملة الميدانية يوم 23 سبتمبر الجاري، بدءاً من الساعة الواحدة ظهرًا وحتى الخامسة مساءً، حيث تفتح أبوابها لاستقبال ومشاركة كافة المتطوعين والمتطوعات من مختلف أطياف وفئات المجتمع، مع توثيق الساعات التطوعية ومنح المشاركين والمشاركات شهادات تطوع معتمدة، تثميناً لعطائهم وإسهامهم الملموس في صون الموارد الطبيعية وحماية الغطاء النباتي.
وتستهدف هذه المبادرة غرس ثقافة المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي البيئي لدى الأفراد، وتشجيعهم على ممارسة الأنشطة الميدانية التي تسهم في زيادة الرقعة الخضراء، ودعم المستهدفات الوطنية الطموحة لرؤية المملكة 2030 ومبادرة “السعودية الخضراء”، والرامية إلى مكافحة التصحر، وتحسين جودة الهواء، وتكريس الاستدامة البيئية الحضرية.
يُذكر أن “شعيب أم قصر” يقع في نطاق حي العريجاء الوسطى بمدينة الرياض، ويُعد أحد الروافد الطبيعية الحيوية لـ “وادي حنيفة”. وقد شهد الشعيب خلال الفترة الماضية تحولاً بيئياً وهندسياً استثنائياً بفضل أعمال التأهيل والتطوير التي قادها برنامج “الرياض الخضراء” وفق أعلى المواصفات والمعايير العالمية؛ الأمر الذي أعاد إليه توازنه البيئي الأصيل، ورفع من جودة المشهد الحضري للعاصمة، محولاً إياه إلى متنفّس طبيعي متكامل ومثالي يتيح للسكان والزوار ممارسة مختلف الهوايات والأنشطة الرياضية والترفيهية في أجواء طبيعية متميزة.




