سعودية

ولي العهد لـ “بلومبيرغ”: لا منّة ولا فضل لأحد في أمن واستقرار ورخاء المملكة.. والسعودية تعتمد على سواعد وتضحيات أبنائها

سموه يرسّخ قواعد السيادة الوطنية واستقلالية القرار، مؤكداً أن تاريخ الدولة ضارب في الجذور وأن مقدرات الدفاع مسددة القيمة بالكامل دون مقابل مجاني من أي طرف.

الرياض – صحيفة شامل:

أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في تصريحات حازمة وصريحة لوكالة «بلومبيرغ» الدولية، أن استقرار وأمن ورخاء المملكة العربية السعودية لم يكن يوماً ولن يكون بفضل أو منّة من أي دولة خارجية كائناً من كانت، مشدداً سموه على أن المملكة تستند في حماية ترابها ومقدراتها وصون سيادتها على عزيمة وسواعد أبنائها المخلصين.

وأوضح سمو ولي العهد أن العلاقات الاستراتيجية والتحالفات الدولية التي تبنيها المملكة تقوم على مبادئ الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مبيناً أن كافة منظومات التسليح والعتاد العسكري التي تقتنيها الدولة يتم شراؤها وتدفع قيمتها بالكامل بأموال وطنية خالصة دون الحصول على أسلحة أو خدمات أمنية مجانية من أي طرف.

تاريخ عريق وسيادة غير قابلة للمساومة

واستعرض سموه العمق التاريخي الراسخ للدولة السعودية، مشيراً إلى أن المملكة كيان سياسي وجغرافي ممتد منذ قرابة ثلاثة قرون، واجه عبر تاريخه الممتد كبرى التحديات والامبراطوريات ونجح في الحفاظ على بقائه واستقلاله وسيادته قبل نشوء وتطور العديد من القوى العالمية المعاصرة، وهو ما يجعل أمنها الوطني ثابتاً غير خاضع لأي اعتبارات أو ابتزاز خارجي.

سواعد أبناء الوطن صمام الأمان

وشدد سمو ولي العهد على أن خط الدفاع الأول والضامن الحقيقي لاستقرار المملكة هو التلاحم الوثيق بين القيادة والشعب، وتفاني رجال القوات العسكرية والأمنية الذين يقدمون أرواحهم وتضحياتهم دفاعاً عن حدود الوطن ومكتسباته التنموية، مؤكداً أن رخاء المملكة هو نتاج مباشر لخططها التنموية المستقلة وثرواتها الوطنية وعمل مواطنيها الدؤوب في شتى الميادين.

وتأتي هذه الرؤية الصارمة لتؤكد النهج السياسي السعودي القائم على استقلالية القرار وحماية المصالح العليا للبلاد، وهو ما لاقى صدى واسعاً وتفاعلاً كبيراً في الأوساط المجتمعية والإعلامية، مجسداً الالتفاف الشعبي العارم حول رسالة الوطن الراسخة بأن أمن المملكة وسيادتها خط أحمر لا يمس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى