وزارة الداخلية تحذر: تصوير أو تداول عمليات اعتراض الصواريخ والمسيّرات ومواقع سقوطها يعرّض للمساءلة القانونية
تنبيه أمني مشدد يؤكد أن نشر وتوثيق العمليات العسكرية يمس الأمن الوطني ويوقع مرتكبه تحت طائلة العقوبات الصارمة لنظام مكافحة الجرائم المعلوماتية.
الرياض – صحيفة شامل:
حذرت وزارة الداخلية، اليوم، من مغبة تصوير أو نشر أو تداول أي مقاطع مرئية أو معلومات تتعلق بعمليات اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة، أو توثيق مواقع سقوط الشظايا والمقذوفات في مختلف مناطق المملكة، مؤكدة أن مثل هذه الأفعال تشكل مخالفة صريحة للأنظمة وتعرّض مرتكبيها للمساءلة القانونية والملاحقة القضائية المباشرة.
مساس مباشر بالأمن الوطني
وأوضحت الجهات المعنية أن تداول ونشر هذه المواد عبر منصات التواصل الاجتماعي أو التطبيقات الرقمية لا يقتصر أثره على إثارة القلق والشائعات بين أفراد المجتمع فحسب، بل يمثل خطراً أمنياً دقيقاً، حيث يقدم معلومات وإحداثيات مجانية يستغلها الأعداء والجهات المعادية في تقييم نتائج هجماتهم واستهدافاتهم العسكرية، الأمر الذي يمس بسلامة المنشآت الحيوية والمواطنين والمقيمين.
عقوبات نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية
وشددت الوزارة على أن الجهات الأمنية المختصة تتابع وترصد بدقة كل ما يتم تداوله عبر الفضاء الرقمي، وسيتم اتخاذ الإجراءات النظامية الرادعة بحق كل من يثبت تورطه في إنتاج أو ترويج أو إعادة إرسال هذه المحتويات، وذلك استناداً إلى الأنظمة المرعية، وفي مقدمتها نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية والأنظمة الخاصة بحماية الوثائق والمعلومات السرية والمنشآت الحيوية.
ودعت وزارة الداخلية عموم المواطنين والمقيمين إلى التحلي بالمسؤولية الوطنية العالية والحس الأمني الواعي، وتفويت الفرصة على المتربصين بأمن البلاد، مشددة على ضرورة استقاء الأخبار والبيانات المتعلقة بالشأن الأمني والعسكري من مصادرها الرسمية المعتمدة فقط، وتجنب الانسياق خلف الإشاعات أو المساهمة في نشر محتويات تلحق الضرر بأمن واستقرار الوطن.



