إقبال استثنائي: أكثر من 1800 طالبة يلتحقن بالدورة الصيفية الكبرى لحفظ القرآن الكريم في المسجد الحرام
في مشهد إيماني يعكس العناية الفائقة بكتاب الله، التحقت أكثر من 1800 طالبة بفعاليات الدورة الصيفية الإثرائية الكبرى لحفظ ومراجعة القرآن الكريم، التي تنظمها رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي لاستثمار أوقات الإجازة في رحاب أطهر بقاع الأرض.
مكة المكرمة – صحيفة شامل:
في خطوة تؤكد الاهتمام البالغ بخدمة كتاب الله عز وجل ونشر علومه، سجلت الدورة الصيفية الإثرائية الكبرى لحفظ ومراجعة القرآن الكريم في المسجد الحرام حضوراً لافتاً بانضمام أكثر من 1800 طالبة. وتأتي هذه الدورة بتنظيم من رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، ممثلة في إدارة الحلقات والمقارئ النسائية، لتمثل حاضنة إيمانية متكاملة تُعنى بتعليم القرآن الكريم للأجيال الناشئة والنساء.
وأوضحت الجهات المعنية أن الدورة تهدف إلى استثمار أوقات الإجازة الصيفية بما يعود بالنفع المباشر على الطالبات، عبر ربطهن بكتاب الله تلاوةً وحفظاً وتدبراً، وتوفير بيئة تعليمية روحانية ومحفزة داخل التوسعة السعودية الثالثة بالمسجد الحرام.
مسارات الدورة وأهدافها
تتوزع الطالبات الملتحقات على عدة مسارات تعليمية منهجية تراعي مستوياتهن المختلفة، وتتضمن:
- مسار الحفظ: لتمكين الطالبات من إتمام حفظ أجزاء من القرآن الكريم أو استكماله كاملاً وفق خطط مدروسة وميسرة.
- مسار المراجعة والإتقان: مخصص لتثبيت الحفظ السابق، وضبط الآيات المتشابهات، وتجويد الأداء القرآني.
- مسار التلاوة والتجويد: يُعنى بتحسين مخارج الحروف وتطبيق أحكام التجويد عملياً بإشراف مباشر من نخبة من المعلمات المجازات.
وتشمل الدورة أيضاً تقديم لقاءات إثرائية مصاحبة تهدف إلى تأصيل الهوية الإيمانية، وغرس قيم القرآن الكريم وأخلاقه في نفوس الطالبات، تحقيقاً لرسالة الحرمين الشريفين العالمية في نشر العلم والهداية.
جهود مستمرة لخدمة القاصدات
يأتي هذا الإقبال الكبير ثمرةً للجهود التنظيمية المبذولة من قبل رئاسة الشؤون الدينية، التي سخّرت كافة الكوادر التعليمية والإدارية لضمان سير الحلقات القرآنية بانسيابية ومرونة عالية. كما يعكس حرص الأسرة والمجتمع على ربط الفتيات بالقرآن الكريم، ليكوننّ لبنة صالحة تساهم في بناء مجتمع وسطي يستمد قيمه وأخلاقه من هدي الكتاب والسنة.
يستعرض المقطع الإخباري التالي تغطية ميدانية لإطلاق الدورة الصيفية الكبرى لحفظ القرآن الكريم في المسجد الحرام، ويسلط الضوء على جهود استثمار الإجازة الصيفية في العناية بكتاب الله.



